
شهدت مصر اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا راح ضحيته الدكتورة ليلى البرادعي، أستاذة الإدارة العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وزوجها إبراهيم شكري، إثر تعرضهما لحادث سير أليم، ما أثار موجة واسعة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونعى عدد كبير من مستخدمي موقع “فيسبوك” الفقيدة وزوجها، مقدمين خالص التعازي لشقيقها الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية. ومن المقرر أن تُقام مراسم العزاء ظهر يوم السبت بالمجمع الإسلامي في مدينة الشيخ زايد.
وتُعد الدكتورة ليلى البرادعي من الشخصيات الأكاديمية البارزة، حيث شغلت منصب أستاذة الإدارة العامة بالجامعة الأمريكية منذ عام 2012، كما كانت مديرة برنامج ماجستير إدارة الأعمال بنفس الجامعة منذ عام 2021.
حصلت الراحلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم نالت درجة الماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة عام 1988، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1998.
وعلى مدار مسيرتها العلمية، تولت عدة مناصب قيادية داخل الجامعة الأمريكية، من بينها منصب العميدة المشاركة لكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بين عامي 2009 و2013، ثم عميدة بالإنابة للكلية ذاتها بين عامي 2013 و2014، بالإضافة إلى منصب عميدة مشاركة للبحث والدراسات العليا بين عامي 2014 و2018.
وتُعد وفاتها خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي والإداري في مصر، لما كانت تمثله من نموذج مشرف للمرأة المصرية في مجالات التعليم والإدارة العامة.






